يَفشَل المَشروع عندَما لا يُحَقِّق القيمَة المَرجوَّة منه
المَشروع الَّذي يُسَلَّم في الوَقت وضِمن الميزانيَّة، لكنّه لا يُغَيِّر شَيئاً في حَياة النَّاس، هو مَشروع ميِّت بحَياة بيروقراطيَّة. بُنْيَان يَنقُل السُّؤال من «هل أَنجَزنا؟» إلى «هل أَحدَثنا فَرقاً؟»