الأَساس والأُصول
الفَلسَفَة والمُنطَلقات الَّتي يَقومُ عَلَيها بُنْيَان
- 1 لماذا «بُنْيَان»؟
- 2 جُذور إدارَة المَشاريع
- 3 مَبادئ بُنْيَان الاثنا عَشَر
- 4 من الاحتياج إلى الحَقّ
400 صَفحَة من الفِكر العَرَبيّ الأَصيل في إدارَة المَشاريع، مَكتوبَة من قَلب التَّجرِبَة الميدانيَّة.
الدَّليل الجامِع
لإدارَة المَشاريع
في المنظور العَرَبيّ
الإسلاميّ العالميّ
«بُنْيَان» هو ثَمَرَة سَنَوات من العَمَل الميدانيّ في إدارَة المَشاريع الإنسانيَّة والتَّنمَويَّة، كُتِبَ كَثيرٌ من صَفحاته في غَزَّة تَحت القَصف، وأَخذَ شَكلَه النِّهائيّ بَعد سَنَواتٍ من التَّجرِبَة المُباشِرَة في الميدان.
يَجمَع الكِتاب لِأَوَّل مَرَّة بَين المعايير الدَّوليَّة الكُبرى (PMBOK وPRINCE2 وPMD Pro) والأُصول الإسلاميَّة الأَصيلَة، في مَنهَجٍ واحِدٍ مُتَكامِل. لا رَفضَ لِلغَرب، ولا انعِزالاً في التُّراث ـ بَل تَكامُلٌ يَستَعيد ما في حَضارَتنا من حِكمَةٍ إداريَّة، ويَدمُجها مَع أَفضَل ما في المعايير المُعاصِرَة.
الفَلسَفَة والمُنطَلقات الَّتي يَقومُ عَلَيها بُنْيَان
المَراحل الثَّمانيَة لِلمَشروع البُنْيَانيّ
مَبادئ الحَوكَمَة وجِسر بُنْيَان مَع الأُطُر العالميَّة
نَموذجَي الكَفاءات والنُّضج المُؤَسَّسيّ
الأَدَوات الكلاسيكيَّة والمُعاصِرَة والذَّكاء الاصطناعيّ
المَشاريع في بيئات النِّزاع والمُؤَسَّسات الإسلاميَّة
شَهادَة المُمارِس البُنْيَانيّ ومُستَقبَل بُنْيَان
كَتَبتُ كَثيراً من صَفحات هذا الكِتاب وغَزَّة من حَولي تَحت النَّار. لم يَكُن تَأليفه تَرَفاً فِكرياً، بل وُلِدَ من استِشعارٍ عَميق: أنّ الوَطَن العَرَبيّ يَفتَقِر إلى هيكَليَّةٍ أَصيلَةٍ لإدارَة المَشاريع، تَنبَع من قِيَمِنا ولا تَنسَلِخ عن أُصولِنا.
ـ من مُقَدِّمَة الكِتاب